"السعودية للكهرباء" تطلق هويتها المؤسسية الجديدة وتعلن تحولها إلى "السعودية للطاقة"
الرياض – 9 رمضان 1447هـ، الموافق 26 فبراير 2026م.
أعلنت "الشركة السعودية للكهرباء"، اليوم، إطلاق هويتها الجديدة، وتحولها رسميًا إلى "السعودية للطاقة"، في خطوة تُبرز دورها ضمن منظومة الطاقة الوطنية، ومواكبتها التحولات الهيكلية التي يشهدها قطاع الطاقة في المملكة، بما يعزز إسهاماتها في دعم أمن إمدادات الطاقة، وموثوقية الشبكة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية "السعودية 2030".
وفي تصريحٍ له بهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لـ "السعودية للطاقة"؛ المهندس خالد بن سالم الغامدي، إن هذا التحول يأتي استكمالاً للإصلاحات المالية والتنظيمية والهيكلية، التي يشهدها قطاع الكهرباء، منذ عام 2020م، ضمن جهود اللجنة الوزارية لإعادة هيكلة قطاع الكهرباء، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، لتحقيق الأهداف المأمولة من القطاع، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين، كما أنه يمثل امتدادًا لإرث راسخ بنته "الشركة السعودية للكهرباء" على مدى عقود، وتطورًا طبيعيًا لدورها الحيوي، ويجسد مرحلة جديدة في مسيرة الشركة الوطنية، مؤكدًا أن إطلاق الهوية الجديدة يُعبر عن تطور في الدور والمسؤولية، وليس تغييرًا في طبيعة النشاط، ويمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ صورة مؤسسية، حديثة، تعكس الثقة، والاستدامة، والجاهزية للمستقبل، وتؤكد التزام "السعودية للطاقة" بدورها الوطني في دعم قطاع الطاقة، والإسهام في تحقيق النمو والازدهار في جميع أنحاء المملكة.
وقال المهندس خالد الغامدي: "نبني اليوم على إرث ثريٍ وغنيٍ بالإنجازات والتطورات في قطاع الكهرباء، وننطلق بهوية تعكس مرحلة قادمةً أكثر تكاملًا؛ نحن مستعدون فيها لمواصلة الإسهام، بكفاءة وفاعليةٍ، في دعم منظومة الطاقة الوطنية، وتعزيز موثوقية الخدمة، في توافقٍ تامٍّ مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الطاقة، ومع مستهدفات رؤية "السعودية 2030"."
وأكّدت الشركة أن إطلاق الهوية الجديدة، وتغيير اسمها إلى "السعودية للطاقة"، يعكس الدور الذي تؤديه الشركة، ضمن منظومة الطاقة الوطنية، الذي يشمل تطوير وتنفيذ مشروعات وأنظمة تخزين الطاقة، إلى جانب دورها المحوري، في تمكين التحوّل في قطاع الطاقة، الذي يشمل تعزيز موثوقية وكفاءة القطاع، من خلال الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل المُستخدم في توليد الكهرباء، وإزاحة الوقود السائل، لتعزيز وضمان أمن الإمدادات، وتوسعة وتحديث شبكات النقل والتوزيع وأتمتتها، وزيادة نسبة التوطين، وتحفيز الاستثمارات، وتحقيق مستهدفات المملكة البيئية.
كما أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لمسيرة وطنية، طويلةٍ وناجحةٍ، في مجال تزويد المملكة بالكهرباء، واستناداً إلى موقع الشركة باعتبارها العنصر الرئيس في البنية التحتية الكهربائية، وتأكيداً للدور المحوري، الذي تضطلع به، في تعزيز موثوقية الشبكة، ورفع كفاءتها، وتحديثها، وأتمتتها، ليُضيف إليه دورها في تكامل مصادر الطاقة، بما يدعم استقرار المنظومة ويؤكّد جاهزيتها لمتطلبات المرحلة المقبلة، فضلاً عن أن هذا التطور يُمثّل امتداداً للإطار التنظيمي المعتمد، الذي يحكم أنشطتها، في مجالات توليد الكهرباء، ونقلها، وتوزيعها، وتخزينها، وتمكين النظام الكهربائي، بما يعكس استمرار نموذجها التشغيلي، وثبات قواعد الحوكمة التي تعمل في إطارها.
كما أوضحت "السعودية للطاقة" أن الهوية الجديدة تؤكد أن العميل هو محور أعمال الشركة، وأن هذا التوجُّه، الذي تُعبّر عنه في شعارها ووعدها المؤسسي؛ "حولك ومن أجلك"، يُمثّل أحد المرتكزات الرئيسة لاستراتيجيتها التشغيلية، ويعكس التزامها بالارتقاء بتجربة المستفيدين، وتعزيز جودة التفاعل معهم، والخدمة المُقدمة لهم، وجهودها في مجال تطوير القنوات الرقمية، والاستجابة الفاعلة لاحتياجات الأفراد، وقطاعات الأعمال والصناعة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وبيّنت الشركة أن هذا التحول يؤكّد تبني "السعودية للطاقة" أفضل الممارسات العالمية في إدارة وتشغيل شبكات الطاقة، وبناها التحتية، بما يدعم كفاءة الأداء التشغيلي، ويُعزز دورها كممكن رئيس للبنية التحتية الكهربائية، ويسهم في دعم مكانة المملكة كمركز عالميٍ للطاقة.